الورد الطائفي

يعتبر الورد لغةَ تَخاطُب آسرة، تحكي بصمت، وترمز للحب والجمال، كما أنّ لألوان الورد مدلولات عدة، تختلف بحسب المناسبة وطريقة تقديمه وتنسيقه، ولمستخلصاته فوائد جمّة اكتشفها قدماء المصريين والإغريق، سواء كانت علاجية، أو طبية، أو تجميليّة، ما زالت حاضرة في رسوماتهم ومنحوتاتهم حتى بات الورد أحد رموز حضاراتهم، فمن المعروف أنّ كليوباترا كانت تستخدم ماء الورد كمستحضر لتجميلها. ومن المعروف بأنّ للورد أنواع وأشكالاً عديدة، إلاّ أن أبرزها الورد الطائفي الذي يلقّب بملك الورود.